الجزء الثاني من فرش المذبح باللفائف
استكمالا لموضوع اللفائف
حين نتكلم عن المذبح والقداس الالهى ونتكلم عن نبوات وميلاد وحياة وصلب وموت وقيامة وصعود ومجئ السيد المسيح الثاني
نتذكر كل شئ كان يحدث معه وكل اقواله
وقال بفمه الطاهر
اصنعوا هذا لذكرى
اي نتذكر كل شئ بدقة لنحيا مع المسيح وهو يحيا فينا
أثناء صلاة الصلح نلاحظ ان ايدي ابونا تكون مكشوفة لسبب الخطية التي كشفت الإنسان وعرفته انه انسان خاطئ والجزء ده قاله ادم حين تكلم مع الرب وساله
ادم ادم أين أنت
سمعت صوتك فخشيت هو انت اكلت من شجرة معرفة الخير والشر اه لان حواء وحواء لان الحية
الابروسفارين كان يوضع فيه أجراس في اطرافه
إشارة لدحرجة الحجر عن فم القبر بعد قيامة السيد المسيح
والابروسافين يرمز للحجر
واللفافة التى يمسكها الأب الكاهن على شكل مثلث تشير إلى الخطية الغير محدودة الموجهة لله الغير محدود من انسان محدود وبسببها جاء وصلب ومات وقام عنا
وتشير أيضا للختم الذى ختم به القبر
واللفافة توضع على الابروسفارين كختم على القبر
وفى صلاة الصلح وفي الجزء الثاني وعند قوله بمسرتك يا الله املأ قلوبنا من سلامك
يرفع الكاهن اللفافة على شكل مثلث التي تشير لكمال الخطية وتشير للختم
يكون واقف أمامه الكاهن الشريك معه ف خدمة القداس او الشماس خادم المذبح يرفع أمامه الصليب
بيعلن ان بالصليب تمت المصالح بين السماء والأرض بموت السيد المسيح على الصليب فتح الفردوس وتمت المصالحة
ولذلك ترتبت الكنيسة في صلاة الليتورجيا
باسم صلاة الصلح وتبدأ بصلاة ابونا في الجزء الأول يا الله العظيم الابدي
ويتم رفع الابروسفارين عن القربان وعصير الكرمة
تعليقات
إرسال تعليق