سنكسار اليوم ٢٢ بابة ١٧٣٨ الموافق يوم الثلاثاء المبارك ٢٠٢٢/١١/١

سنكسار 1739 بابة 22
اليوم الثاني والعشرون من شهر بابه المبارك
1 - استشهاد القديس لوقا الإنجيلي.
في مثل هذا اليوم من سنة ( 67 – 68م ) في عهد نيرون الطاغية، استشهد القديس العظيم لوقا الإنجيلي. وُلِدَ في أنطاكية من أبوين وثنيين، ربياه وهذباه، وعلماه مهنة الطب وكان فصيحاً وكاتباً ورساماً وعاش بتولاً، اختاره الرب يسوع من جملة السبعين رسولاً ( لو 10: 1).
رافق القديس بولس الرسول – في رحلته التبشيرية الثانية من ترواس إلى فيلبى ( أع 16: 10 – 17) وفي رحلته الثالثة من فيلبى إلى أورشليم ( أع 20: 5 – الخ، 21: 1 – 18)، كما كان مرافقاً له في روما عند الأسر ( أع 28: 30، 2تى 4: 11)، وأحبه القديس بولس كثيراً ودعاه الطبيب الحبيب ( كولوسى 4: 14)، والعامل معه.
كتب إنجيله بين عامي 60 – 63م باللغة اليونانية للأمميين، يقدم السيد المسيح كمخلِّص لجميع البشر ومتمم اشتياقات كل قلب. ويُظهر المسيح الإنسان في ملء بشريته وإنه مثلنا في كل شيء ما خلا الخطية، ويصوِّره في كل البشارة بأنه محب الخطاة، شافي المرضى، معزِّى منكسرى القلوب، راعى الخروف الضال. ويُرمَز لإنجيله بشكل ثور ( ترمز الكنيسة لإنجيل متى بوجه إنسان لأنه تكلم عن أنساب المسيح، ولإنجيل مرقس بوجه أسد لأنه يقدم المسيح القوى صانع العجائب، ولإنجيل لوقا بشكل ثور لأنه يتكلم عن الذبائح، ولإنجيل يوحنا بوجه نسر لأنه يتكلم عن لاهوت المسيح ويحلق في الإلهيات) لأنه تكلم عن الذبائح وذبيحة السيد المسيح الكفارية.
وكتب كذلك سفر أعمال الرسل كتكملة لإنجيله بين عاميّ 63 – 64م أثناء إقامته مع الرسول بولس أثناء سجنه الأول في روما، ووجَّهه إلى نفس الشخص الذي وجَّه إليه الإنجيل وهو ( العزيز ثاؤفيلس ). ويُرجَّح أن هذا الشخص كان من كبار الشخصيات في مدينة الإسكندرية. وضمَّنه أخبار تأسيس الكنيسة الأولى بين اليهود في أورشليم بواسطة خدمة معلمنا القديس بطرس الرسول ( أع ص1 – ص12)، وبين الأمم بواسطة خدمة معلمنا القديس بولس الرسول ( أع ص13 – ص28).
وتقول بعض المصادر أن معلمنا القديس لوقا الطبيب قد بشَّر بالإنجيل في دلماطية وفرنسا وإيطاليا. واستشهد على يد نيرون وكان عمره أربع وثمانين سنة ونال إكليل الشهادة. ووُضع جسده الطاهر في كيس شعر وأُلقى في البحر، وبتدبير الله قذفته الأمواج إلى جزيرة، فوجده رجل مؤمن فأخذه وكفَّنه بأكفان حسنة. ونُقل الجسد في عهد الملك قسطنطينوس سنة 357م إلى القسطنطينية مع رفات القديس أندراوس، ثم نُقل بعد ذلك إلى إيطاليا سنة 1177 م.
بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
#سنكسار_اليوم
#سير_الشهداء_والقديسين
#قناة_كنيسة_الشهداء_live
قناة كنيسة الشهداء على الكواى
https://s.kw.ai/Wju1dPd8

قناة كنيسة الشهداء على اليوتيوب 
https://youtube.com/channel/UCphaUzlGNnBz-UmDkf1DGRg

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة